- نشر ما انطوى ( ديوان شعره ) ، 1406 ه .
- مجلة أنفس النفائس ، صدر منها تسعة أعداد بدمشق عام 1331 ه .
ومن آثاره المخطوطة في التحقيق :
- الوجوه والنظائر / لابن الجوزي .
- البر والصلة / لابن الجوزي .
- السياسة الشرعية / لابن تيمية .
- رحلة الإمام الشافعي .
- مختار الصحاح .
- عقلاء المجانين . .
أحمد عبيد بن محمد عبيد ( 1334 - 1414 ه - 1915 - 1994 م )
أحمد عبيد بن محمد حسن عبيد
صحفي ، إداري ، من المدينة المنورة ، ومن رجال الإصلاح فيها .
ولد في المدينة ، وتوفي والده وهو صغير ، فتولت والدته تربيته وتنشئته .
وتلقى علومه الأولية في كتاتيب المدينة المنورة . ومن أساتذته الشيخ عبد القادر الشبلي ، والسيد ماجد عشقي ، والسيد محمد صقر وآخرون .
ثم التحق بالمدرسة اللاسلكية في جدة ، وتخرج فيها عام 1350 ه ، وعمل موظفا في لاسلكي الطائف ثم الرياض فالأحساء . وكان من الأوائل الذين عملوا على انتشار تقنية الاتصالات اللاسلكية بالمملكة .
بعد ذلك انتقل من اللاسلكي إلى المالية في أبها مديرا للزكاة ، ثم مفتشا للمالية الملحقة بها ، ثم مفتشا لماليات وجمارك أبها وجازان ، ثم رجع إلى القنفذة مديرا لماليتها ، ثم مديرا لمالية الظفير ، وبعد ذلك نقل إلى وزارة المالية بمكة المكرمة مفتشا في ديوان التفتيش ، ثم رئيسا لديوان الموظفين العام ( ديوان الخدمة المدنية الآن ) ، ثم مفتشا عاما لماليات وجمارك الحدود الشمالية الشرقية ، ثم وكيلا تجاريا للمملكة في الكويت ، ثم أمينا عاما لجمارك المنطقة الشرقية ، واختتم عمله الحكومي مديرا عاما للزراعة والمياه .
وبعد أن تولى كل تلك الوظائف الحكومية وجاب ربوع المملكة تفرغ للعمل الصحفي الذي أظهر فيه ملكات ومواهب عديدة كانت الوظائف الحكومية قد حجبتها كثيرا عن القراء وعالم الفكر والرأي . ويمكن رصد أهم مآثره في هذا الميدان فيما يلي :
أولا : أسس مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر بجدة مع مجموعة من المواطنين ، وكانت أول مطبعة حديثة في المملكة السعودية .
ثانيا : أول من أصدر مجلة مصورة في المملكة وهي مجلة ( الرياض ) وذلك في شهر شعبان عام 1373 ه .
وتولى بنفسه رئاسة تحريرها ليمارس عبرها هوايته الصحفية والفكرية المحببة ، ولكن لم تلبث المجلة أن توقفت بعد عامها الأول .
ثالثا : وفي العام نفسه أصدر من القاهرة مجلة أسماها « صرخة العرب » وهي مجلة شهرية سياسية جامعة مصورة ، الهدف منها إسماع صوت البلاد السعودية للخارج . وكان يخطط لإصدار مجلة أخرى في لبنان ، وكذلك في كل البلدان العربية . إلا أن ظروفه في مصر لم تساعده ، فتوقفت المجلة بعد صدور عشرة أعداد منها .
رابعا : بعد فشل التجربتين السابقتين اكتفى بأن يكتب أعمدة في الصحافة السعودية ، فبدأ بعمود في صحيفتي حراء والندوة تحت عنوان « رأي من الشعب » و « صراع مع المبادئ » . كما ساهم في تحرير مجلة المنهل . . وله بعض القصائد الوطنية .
وقد ذكر بنفسه أنه ساهم في تأسيس وزارة الزراعة مع الأمير سلطان بن عبد العزيز ، وكان الأخير أول وزير لها . كما تعتبر مساهماته في إنشاء وتأسيس جامعة الملك عبد العزيز ، ذروة أعماله الخيرية والإصلاحية في المجتمع السعودي .
توفي في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك . ودفن في البقيع « 1 » .
أحمد عروج القادري - عروج أحمد القادري .
أحمد عروة ( 1353 - 1412 ه - 1934 - 1992 م )
الطبيب ، الداعية الإسلامي الجزائري . عميد جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية .
وهو طبيب جراح ، خريج جامعات فرنسا ، وقد مارس العمل في القطاعات الصحية ، لكنه كان أكثر اهتماما بإلقاء المحاضرات والأحاديث الإذاعية والتلفازية والكتابة للصحف والمجلات لإبراز المعاني السامية للدين الحنيف ، والتركيز على الإعجاز الطبي للقرآن الكريم .
توفي في شهر شعبان « 2 » .
من أعماله :
- العلم والدين : مناهج ومفاهيم . - دمشق : دار الفكر ، 1408 ه ، 196 ص .
- الوقاية وحفظ الصحة عند ابن سينا . -
هامش
( 1 ) الأربعاء ( ملحق المدينة ) 9 / 9 / 1415 ه إعداد شعيب عبد الفتاح . وله ترجمة موجزة في كتاب « ظلمات ونور » / علي حسين بندقجي ص 195 ، والاثنينية 1 / 269 .
( 2 ) الفيصل ع 185 ( ذو القعدة 1412 ه ) ص 141 .