وعنه :
دعني فبي ما زاد عن * نظم القريض وشردا
قاسيت ما لو بعضه * بالصخر فتّ الجلمدا
وقال عندما رأى حال المسلمين قد دبت بينهم الفرقة والخلاف والتباغض وقد ضمّن ذلك في جواب سؤال لأحد من الأكابر :
كيف يلتذّ بالحياة لبيب * والرزايا روائح وغوادي
إن لي شاغلا من الهمّ أغنى * فكرتي عن قريضها المستفاد
منعتني عن فنّه حادثات * معضلات تفتّ للأكباد
عمت المسلمين تلك الرزايا * ودهتهم بالفادحات الشّداد
ذاك مما جنت عليهم نفوس * وعقول ضلّت سبيل الرشاد
حسد البعض بعضهم وتولّى * يبتغي النجح عن طريق العناد
أطلقوها تشدّقا وافتخارا * واجتهادا في جمعهم للنفاد
تركوا الحزم واستفادوا لفان * مضمحلّ فهم إليه صوادي
واستبدّوا برأيهم أو يحظى * بنجاح من كان ذا استبداد
كيف يعلو من لم يشاور رشيدا * في المهمّات مخلصا ذا وداد
أو يبقى مع ذا فراغ لنظم * وقريض يسوغ للإنشاد
وقال في السلطان سعيد بن تيمور هذه القصيدة وضمّنها نصائح له :
بدر السرور تجلّى * والحمد للّه جلّا