قبل اليوم وربما سمعوا بشيء منها ، ولم يدركوه ، فأدركوه اليوم بواسطة هذه الوزارة التي قامت بالطبع والنشر .
وكان تأسيس هذه الوزارة يوم عاشر من ربيع الثاني عام ستة وتسعين وثلاثمائة بعد الألف هجريا ، وبهذا التاريخ صار سمو السيد فيصل بن علي وزيرا للتراث القومي .
شجّع الناظمين للشعر حتى * اطّاردوا في بيانه حلبات
فلذا صار للقريض نشاط * وقبول مفتح للهاة
أي أن سمو الوزير شجّع الشعراء لتقريض الشعر أي نشّطهم وقوّى قلوبهم وأنعش أفكارهم بتشجيعه إياهم فنشطوا وتشجّعوا على القريض وجذبهم حب الأدب وأخذتهم الشنشنة التي جبلوا عليها لا سيّما وقد فتح لهم المجال ووسع الميدان لمسابقة فرسان البيان وأعدت الجوائز للفائزين فلهذا السبب نشط الشعر وصار له قبول مفتح لألسنتهم وكما قيل اللهي تفتح اللّهى .
وبشكر السلطان قابوس من أسس * ذا الشان تزدهي ذكرياتي
كم له من فضائل نشرتها * منه أيد وكم له مكرمات
وبحمد الإله قد تم نظمي * منه أرجو لأحسن الخاتمات
لا يخفى أن شكرنا لسمو الوزير فيصل بن علي شكر لمولانا المفدى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لأن جلالته هو المؤسس لهذه الوزارة وهو السبب لتلك المصالح والمنافع التي حصلت بمجهود سموه فإذا شكرنا سموه