تزوج بالكريمة العالمة نقية بنت عامر بن سالم بن راشد الحجرية ، وبعد وفاته خلف عليها السيد الهمام العالم الزاهد فيصل بن حمود بن عزان بن قيس ، وقد توفي السيد فيصل ببلد الواصل وتوفيت هي ببلد الرستاق ، وقبرها مشهور ، وبعدها تزوج السيد فيصل بمريم بنت حمد بن خاتم بن مسعود الحجرية .
ومنهم حميد بن خميس بن عليّ وكان عالما وعليه مدار الفتوى في بلد الواصل ، طلب أهل البلد أن يقضي بين الخصوم فامتنع وقال لهم : أما تكفيكم الفتوى ؟ لا أقدر على غل اليدين بين القبر والمحشر ، وكان لا يهدأ في الليل ، يمضي عليه في درس القرآن والتسبيح والتهليل ، وكان له أختان سالمة وفاطمة وكان يجلس لهما بعد صلاة الظهر يحفّظهما القرآن وكانتا تقولان له : لا تتخلّف علينا عن هذا المجلس نأنس بك فلا توحشنا ، وكان يجلس معهما من النساء ، العابدات فيحدثهن من وراء حجاب ، وكان ينكر على الذين يصلّون النوافل والطاعات قبل الفروض ويقول : إذا جاء السلطان ، من يبتدى بالمصافحة أولا ؟ السلطان أو عسكره ، وهي طريقة لبعض العلماء لا يرون تقديم النوافل على الفروض ، وهذه المسألة موجودة في التمهيد للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي .
ومنهم محمد بن سيف بن محمد بن عليّ ، كان عالما ورعا وزاهدا مجاورا للشيخ راشد بن خلفان .
ومنهم سالم بن حميد بن سالم ، وكان ورعا من الخائفين اللّه ، وإذا قيل له : إن أولاد الزنا لا يدخلون الجنة ولو عملوا ما عملوا من الصالحات
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 331
مساهمون: محمد بن راشد الخصيبي
ص٣٣١