تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
مسموع الكلمة محبوبا عند الناس أجمع ، حتى فارق حياته يوم صفر عام ثلاثة وأربعمائة بعد الألف ، تغمده اللّه برحمته وأسكنه فسيح جنته . ومن نظمه جوابه على سؤال من أحمد بن محمد الراشدي ، وهذا هو السؤال :
دعني أسائل شيخا قد علا وسما * فوق السما وغدا بدرا لنا وسما « 1 » وفاق بين الورى إذ جلّ منطقه * علما واعني سعودا أفضل الكرما حسبي به أنني لا أبتغي بدلا * عنه ولا زال حلالا لما انبهما إنّي أسائل عن قول النبيّ لنا * أعبد إلهك دوما لا تكن سئما كأن تراه ولا عين تراه بذا * جاء الكتاب وما في اللّه ما وهما قد حار قلبي ابن لي الحق أتبعه * إني أراك خبيرا تكشف الظلما ثم الصلاة وتسليم لسيّدنا * محمد مع آل سادة كرما
الجواب
هذا جوابي لمن للشعر قد نظما * وفاق أقرانه لما إليه سما يا أحمد جئت تبغي الرشد من رجل * حيران يعجز عن تبيان ما انبهما إنّي امرؤ غير ما بيّنت من صفتي * لكنّني مقتف ما قالت العلما أعوذ باللّه أن أرضى بمحمدة * لم اكتسبها ولم أسعى لها قدما أما مقال رسول اللّه سيدنا * قد بيّنته لنا أشياخنا القدما معنى تراه عظيما إذ تجلّله * مستشعر القلب والتقصير ملتزما
هامش
( 1 ) أي مطرا فهو من الالفاظ المشتركة .
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 322 | محمد بن راشد الخصيبي