كما رأينا معقل الثوّار * فيما مضى ثمريت ذي الأخبار
حيث استطاعت قوة السلطان * دحر العدا في ذلك المكان
فطهرت جبالها من العدا * واستبسلت قواتنا رمز الفدا
هذا ومن جملة ما رأينا * مستشفى قابوس كما يكنّى
زوّد بالأجهزة الجديدة * كما به الأسرة العديدة
وكم وكم فيها من المناظر * مما يسرّ العين بعد الخاطر
ناهيك عن محلة ( الشاطئ ) في * بيوتها التي كمثل التحف
والشاطئ المذكور ( والرباط ) * ( والحصن ) في صلالة تحاط
تنتشر الحدائق الجليلة * فيها كذا المزارع الجميلة
لا سيما أشجار جوز الهند * وغيرها لم يتسع للعد
قد خصها بجوها اللطيف * سبحانه وفصلها الخريف
سبحانه يخص من شاء بما * يشاؤه وذاك من لطف السما
وكم من الخيرات والفضائل * يدركها كل لبيب عاقل
أسبغها اللّه على عمان * والشعب في قيادة السلطان
فالحمد للّه على الإنعام * وما به منّ من التمام
وأفضل الختام بالصلاة * على النبي وآله الهداة
وصحبه جميعهم ومن قفا * أثرهمو والتابعين الشرفا
تمت
وقال في أعقاب الغزو السوفياتي على أفغانستان وما حدث بعد ذلك من قتل وإرهاب وتدمير ، هذه الأبيات التالية مشاركة منه للأمة الاسلامية في آلامها لهذا الغزو السافر وفي آمالها بأن يمن اللّه بالنصر ، وقد نشرت بمجلة النهضة العمانية في عددها ( 129 ) في 5 ابريل سنة 1980 ميلادية :