فهي من ذا خلية وهي تدعى * جمة النفع من جميع النعاس
قهوة الخمر حرّم اللّه لا قه * وة بنّ والحق كالنبراس
لا نخطّي من قال ذاك برأي * إن في الرأي عركة الأكياس
إن يكن ليس من هوى قد أتاه * فهو المرتضى الولي في الناس
ربّ صلّ على النبيّ وسلّم * وعلى آله الجبال الرواسي
وله قصيدة سلوة المكروب في ذكر سدرة العرقوب :
هبّ صبحا لطف النسيم العليل * مطفيا حرّ ذاكيات العليل
فشفى غلّة وأذكى غليلا * من فؤاد المتيّم المتبول
صافحت كفه الخمائل فاهتزت * جذلا هزة الحسام الصقيل
وكسى عاري الغصون وحلّى * جيدها لؤلؤا عزيز المثيل
ركّعا خرت الغصون وأدّت * ما عليها من واجب التبجيل
ضحكت بهجة ثغور الأزاه * ير كضحك الوهنانة العطبول
وتجلت في منبر الروض تشدو * خطباء الأقمار ذات هديل
برخيم الأصوات مختلف * ات السجع تسبيحها لرب جليل
يا لأصواتها اللواتي أهجن * الشوق مني لمنزل ونزيل
يا لنغماتها اللواتي برين * الجسم شوقا لمعهد وخليل
ذكرتني إلفا وعهدا قديما * طلّ دمعي بذلكم في الطلول
وشبابا رفلت في عنفوان * اللهو فيه وطيلسان الذهول
يا لعهد ومعهد قد قضينا * فيهما وقفة صفت من دخيل
في رياض مخضلة وغياض * طيّبات حسنا وظلّ ظليل
تحتها الماء جاريا وله رنّ * ة خلخال الخرد المسدول
مثل عين قد سمّيت سلسبيلا * ذوقه بل أحلى من السلسبيل