پرش به محتوای اصلی

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
ومن الأدباء في ذلك العصر من الأسرة المالكة السيد سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد قال ابن رزيق في الفتح أنه كان يحفظ من أشعار الجاهلية والاسلامية شيئا كثيرا وانه كان مطلعا على أخبار ملوك العرب والعجم وكان خبيرا بسياستهم وكان مجلسه الشريف لا يخلو من عالم فقيه وناثر وناظم نبيه وكان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر محافظا على صلاته محبا لأهل الورع والزهد محتفلا بأهل النثر والنظم وكان كثيرا ما ينشد هذين البيتين مع المذاكرة في المواعظ :
قلت للفرقدين والليل ملق * سود أثوابه على الآفاق أبقيا ما بقيتما فسيرمى * بين جنبيكما بسهم الفراق
وتوفى في بلدة مسقط ليلة الخميس من شهر رجب سنة 1236 ودفن في الحضيرة التي بناها والده ورثاه الشعراء بعدة قصائد : ونستحسن أن نذكر السلاطين آل بو سعيد الذين انتقلت إليهم الدولة من أيدي اليعاربة سنة 1167 وذلك بمناسبة ذكر السلطان سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد الذي كنا بصدده ولا يخفى أن جد هذه العائلة هو الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الأدمي . الإمام أحمد بن سعيد عقد له بالإمامة الشيخ حبيب بن سالم الأمبو سعيدي العقري النزوي وابن عريق سنة 1167 ، وقد قام بالأمر ، وأعطي المملكة حقها ، وكان شهما باسلا ومقداما جريئا ، خاض معارك وأزمات وسكن برأيه وشجاعته حركات ، فخضعت له القبائل وسالموه ، وساسهم بكل حيلة