أو كنت يا ذا النهى من أهل بجدتها * دع المقادير تجري في أعنتها
ولا تبيتن إلا خالي البال * فان من لم يفوّض مع إصابتها
لم يعنه ومضت كرها لطيتها * فاصبر ولا تبتئس تظفر بغايتها
ما بين غمضة عين وانتباهتها * يبدّل اللّه من حال إلى حال
وقال أيضا : -
ما راعني أمر دهاني إذ عتى * جرّدت من جلدي عليه مصلتا
ورضيت من سرّ القضاء بما أتى * فلربّ نازلة يضيق لها الفتى
ذرعا وعند اللّه منها المخرج * فعوائد اللّه الجميلة ذاتها
لما تزل تسري بنا نفحاتها * كم كربة جلّت وقلّ هداتها
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فرجت وكنت أظنها لا تفرج
وقال مؤرخا لبنيان بيت : -
سندي سدّد خطا عبدك إن * جانب الرشد فحار السّبلا
124 72 610 147 - 67 535 289 124 / 1968 م
أمنح المسكين حبا زائدا * يربح التوفيق ما بين الملا
99 211 26 - 220 627 103 102 / 1388 ه