إلى أن قال :
إن يكن شاب في غرامك رأسي * أنا في الحب لا أزال وليدا
أنت شمس الضحى فكلك حسن * ومن الظبي قد أخذت الجيدا
ومن البدر نوره ومن الغص * ن قواما أبهج بهاتيك رودا
ومن الورد نضرة واحمرارا * وحكى شعرها ليالي سودا
جاش بالشعر خاطري فيك طبعا * أنا لولاك ما نظمت القصيدا
[ سليمان بن سيف الفليّتي البركاوي ومساهمته في المسابقة الشعرية ]
( وسليمان نجل سيف الفليتي * في أساجيع صوته المبهجات )
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب الضرير الحافظ سليمان بن سيف بن الفليتي البركاوي ، له إلمام واهتمام بالشعر ، يحفظ القصائد الطوال والقصار وينشدها بألحان حلوة وأسجاع لذيذة تطرب لاستماعها الأسماع وتبتهج بحسنها القلوب .
ومن شعره هذه القصيدة التي ألقاها في المسابقة الشعرية التي نظمتها وزارة التراث القومي والثقافة :
غنّى الحمام على الأغصان ألحانا * وردّد الصوت أسرارا وإعلانا
ولعلع البرق من نحو الحمى سحرا * يا بارقا بالهنا والسعد وافانا
وأشرقت شمس عدل في سمائك يا * عمان يا من غدت للعرب أوطانا
وأصبح الشعب مسرورا بطلعة من * نالت عمان به أمنا وإيمانا