فسالم وسليمان وليثهم * محمد ما لهم في الناس أشكال
والمرتضى خلف منهم وعامرهم * ومن تميم لهم في الغاب أشبال
يرجى ويخشى سعيد في ندى ووغا * تجرى بكفيه أرزاق وآجال
وحرمل كاسمه مرّ لخصمهم * حلو المذاق وللأصحاب سلسال
وإنما الباز فيهم كاسمه ذرب * ولا تصادمه في الروع أبطال
بني خروص بقيتم في رفاهيّة * طول الزمان ولا حالت بكم حال
اللّه جاركم ما إن يحار بكم * في ملككم نفر عن ملكهم زالوا
أضحت ستالهم مصرا تعزّ بهم * كأنها روضة خضراء محلال
ذادوا العدى عنهم منها وحيث بقوا * أضحوا ودورهم والحصن أطلال
تمسى الذياب بها تعوى عويهم * يوم الخروج وهم في البيد ضلال
وبنو كلبان أكثرهم في الظاهرة وزعيمهم الآن الشيخ حمد بن سيف .
[ ناصر بن سالم المعولي ومساهمته بشعره في المسابقة الشعريّة ]
( وأديب من المعاول أبدى * شعره في سطوره لمعات )
( ناصرا ذاك نجل سالم يدعى * نعم هذا النجيب ابن الأباة )
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وفي هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب النجيب ناصر بن سالم المعولي ، لا زال مساهما بشعره في المسابقات الشعرية التي نظّمتها وزارة التراث القومي والثقافة وقد برز شعره برقة وبيان ومنه هذه القصيدة بعنوان : « نفحة الطيب » :
ورق الحمام تغنّى ساجعا سحرا * في روضة جادها الوسمي منهمرا
واهتزّ من نفس النّسماء منتعشا * أفنانها واكتست أطرافها زهرا
ولا عجاب لقد أهدى النسيم شذى * قميص يوسف للمضنى به فبرا
إنفحة الطيب من فيحا عمان خذي * أردان ذا الكون طرّا وانفحي عطرا
ورجّعي يا حمام الروض لحنك في * أفنانه الخضر بالآصال أو سحرا