يرن فيه صدى ( ابن النظر ) ممتشقا * سيف البلاغة عرفانا وتبيينا
وما ( أبو مسلم ) عنه بمبتعد * إلا إذا باعد الطل الرياحينا
هيجت من باطن الأعماق ساكنها * كما اثرت رسيسا من قوافينا
* * *
سليل راشد من لي أن أقرض ما * سطرته بجبين الدهر تدوينا
أنت المجلي بميدان السباق إذا * ما جاء أعلامنا يوما مصلينا
لك البيان الذي هامت بنفحته * قلوبنا ، لو تعالى عن مرائينا
أحلى وأعذب من شهد ومن برد * وإن أردت فنصل يسحق الهونا
براعة كشباة السيف مشرعة * وروعة كشياة الزهر تزيينا
كالزهر عرفا ، وموشي الربى حللا * والشهب ضوءا ، واردان الصبالينا
* * *
فتى البيان . . بخ للحرف تكتبه * تراجما لنجوم من دواوينا