سلها وفتح لنعمان شقائقه * ففي الشقائق إيماء لذي بال
محمد قد جمعت الشاردات لنا * على الشقائق فاحمد خطوة الحال
كم شاعر قد جهلناه وذي أدب * جلوته في سناها دمت من جال
قلدت جيد عمان الفخر محتفظا * بطابع الشعر عن فحل ومفضال
فاعقد على هامة الجوزا حمائلها * حول اللواء وأسعدها بإكمال
[ تقريض موسى بن سالم بن سليمان الرواحي ]
وقال الشاعر موسى بن سالم بن سليمان الرواحي تقريضا لهذا الكتاب :
أنجوم سعد أم سموط جمان * أم در لفظ في بديع بيان
أم تلك خود أقبلت مختالة * تسبي القلوب بلحظها الفتان
أم بنت فكر قد أجاد نظامها * ذو نهية قد بزّ للأقران
ورقى السواحر حيرت ألبابنا * أم ذا كتاب « شقائق النعمان »
سفر حوى الآداب والأشعار والأ * خبار بل وحوادث الأزمان
مهما أجلت الطرف بين سطوره * خلت الربيع بوشيه المزدان
لم يحكه لفتى « قتيبة » ما روى * من سيرة بهرت أولي التبيان
أو عقد ذاك الأصفهاني الذي * أسماه بين الكتب سفر أغاني
كلا ولا عين ( الخليل ) وما حوت * للعرب جمهرة لحسن معاني
أو ما رواه أبو علي في أما * ليه فصار جلية الأحزان
قد أبرزته إلى الوجود قريحة * حتى بدا في حلبة الميدان
« هذا هو الفخر الذي لا يدعى » * بل يدعي هذا أديب « عمان »
ذاك ابن راشد من سما أوج العلا * حتى علا شرفا بدون تواني
متفيئا ظل القريض وقائلا * للمدعين اليّ هل من ثاني
مسقط 3 رجب سنة 1403