ذو العز والعرض المصو * ن حماه والمال المضاع
فالمال إن لم تفنه * جودا فأقرب للضياع
نجل الإمام المرتضى * سلطان سيّدنا المطاع
هو نسل سيف نجل ما * لك الفتى البطل الشجاع
والأرقمي فتى سعيد * قد بناه بلا خداع
في عام تسعين مضت * من بعد ألف باطّلاع
وقال يرثي الشيخ القاضي عبد اللّه بن محمد المحمودي :
إليك فعيني دمعها ليس يقلع * إذا وفؤادي بالكآبة مولع
ولي كبد حرّى تذوب كأنها * على ذوب مهل لا تني تتقطع
وأجفان عين بالبكاء قريحة * مدى الدهر لا يرقى لها قط مدمع
وقلب عدوّ للسلوّ وكيف لا * وربع الندى أضحى سدى وهو بلقع
لموت من انقادت قلوب أكارم * إلى ربعه وهو الكريم الممنّع
لموت من استهدى به كل جاهل * فأضحى حليفا للهدى وهو طيّع
هو الزاهد القاضي على الخلق عدله * عن الشروان وهو للخير مسرع
هو الشيخ عبد اللّه نسل محمد * سليل علي الندب ذاك المشفع
بنفسي هلال حل في بطن حفرة * وكان له فوق السماوات موضع
بنفسي غريب الشكل والمثل ماله * إلى الدين والدّنيا سوى الزهد مشرع
بنفسي الذي لا تزدهيه مطامع * ولا حدّثته النفس فيها فيطمع
بنفسي جواد ليس يرجى رجوعه * فهل لي إلى رؤيا محيّاه مرجع
فما كنت أدري قبل دفنك في الثرى * جياد الندى في حلبة المجد تطلع
وما خلت أن البدر يقبر في الثرى * وما خلت أن الشمس في القبر توضع