بحوث في التفسير والحديث ، والأدب ، وهو لا يحيط بتفسير القرآن كله بل ببعض من آياته التي يدور أغلبها حول العقيدة .
وقد كان صاحبه يسعى بكل جهوده إلى الوصول إلى مبادئه الاعتزالية عن طريق التفسير ، ويفضل فيه التفاسير الملتوية لبعض الألفاظ على ما يتبادر فيها إرضاء لعقيدته ، وتمشيا مع مذهبه وقد ولع الشريف المرتضى بالطريقة اللغوية في تفسيره للآيات القرآنية . وهذا يعتبر الأصل المهم من قواعد التفسير عند المعتزلة .
والكتاب مطبوع ، أصدرته دار السعادة بمصر ، القاهرة ، 1325 ه .
1674 - غرائب القرآن ورغائب الفرقان .
تأليف نظام الدين ، حسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري ، المعروف بالنظام الأعرج ، المتوفى سنة 828 ه في هدية العارفين ، وقيل توفي سنة 850 ه واختصره سنة 828 ه ويمكن الرجوع في ترجمته إلى روضات الجنات ص 225 - 226 .
وقد اختصر النيسابوري تفسيره هذا من التفسير الكبير للفخر الرازي ، وضم إلى ذلك بعض ما جاء في الكشاف وغيره من التفاسير ، ويخوض في المسائل الكلامية ، وينتقد مذهب أهل السنة ، كما يخوض في مسائل كونية وفلسفية ، وتظهر النزعة الصوفية في تفسيره .
والتفسير مطبوع في مصر أصدرته المطبعة الأميرية بالقاهرة ، سنة 1323 ه ، كما طبع في طهران سنة 1280 ه وفي سنة 1313 ه .
وطبع بهامش تفسير ابن جرير الطبري بمصر سنة 1900 م .
ومنه نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي تحت رقم 62 .
انظر مصادر ترجمته :
هدية العارفين : ج 1 / 283 ومعجم المؤلفين : ج 3 / 281 ، ومعجم المطبوعات :
1527 وفهرس المكتبة الأزهرية : ج 1 / 272 .
1675 - غرائب التفسير وعجائب التأويل .
تأليف أبي القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكرماني ، المتوفى سنة 505 ه .
مخطوط ، منه نسخة للجزء الثاني ، محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 492