مقدمة
التجويد لغة هو الإتيان بالجيد والتحسين ، واصطلاحا ، علم يعرف به إعطاء كل حرف حقه ومستحقه من الصّفات والمدود ، وغير ذلك ، كالترقيق ، والتفخيم ، والعناية ، بقراءة التلقي والمشافهة .
وهو يدور حول مخارج الحروف ، وصفاتها الذاتية ، كالجهر والشدة والاستعلاء ، والاستفال ، والغنة وصفاتها العرضية التي ذكرناها من ترقيق وتفخيم .
وهو فرض كفاية على المسلمين ، والعمل به فرض عين على كل قارىء من مسلم ومسلمة من المكلفين ، بدليل قوله تعالى :
« وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
« 1 »
»
وأهم أبوابه الرئيسية :
أحكام النون الساكنة والتنوين .
حكم النون والميم المشددتين .
أحكام الميم الساكنة .
حكم لام « ال » ولام الفعل .
مخارج الحروف وصفاتها .
أحكام التقاء الحروف .
أحكام المد والقصر .
الوقف والابتداء والقطع والوصل .
وغاية التجويد بلوغ النهاية في إتقان القرآن على ما تلقي من رسول الله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ، وغايته كذلك صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى ، وهو فرع من فروع علم القراءات القرآنية .
هامش
( 1 ) سورة المزمل : الآية / 4 .