فقيه جامعالشرائط است كه انشاءالله تعالى اخوان مؤمنين كه از اهل آن ولايت از سكنه و اهالى از علما و تجّار و غيرهم ( وفقهم اللّه تعالى ) وجود آن جناب را مغتنم دانسته و از فوائد ايشان محظوظ باشند و احترامات در حقّ ايشان كما ينبغى مرعى بدارند . و ايضا ماذون است در اخذ سهم امام عليه السّلام و در صرف آن حسب حاجته الشرعيّة و در ساير موارد مهمّه و لازمه كه انشاءالله محسوب است و لازم است بر جنابشان كه قبض از اينجانب بر ارباب وجوه برسانند .
الاحقر محمّد تقى الحائرى
صورت اجازهء آقا ضياء الدّين عراقى قدّس سرّه
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على محمّد و آله الطيبين الطاهرين المعصومين و لعنة اللّه على اعدائهم اجمعين الى يوم الدّين .
و بعد ، فان العالم العامل و الفاضل الكامل بحر التقى و علم الهدى جامع المعقول و المنقول حاوى الفروع و الاصول فخر الفضلاء الفخام و افتخار الفقهاء القمقام ، شيخنا المكرّم و مولانا الاعظم الشيخ محمّد حسين التبريزى . قد هاجر عن وطنه الشريف طالبا لتحصيل الكمال و مجدا في تحصيل العزّ و الاستقلال فجدّ و اجتهد الى ان بلغ الى درجة الاجتهاد ، فانّه منتهى المراد و للّه درّ من يعرف قدره و يأتمر بأمره و يحفظ قوله و له التصدى فى الامور الحسبية التى شان المجتهدين تصدّيها و له العمل بما استنبط على الطريقة المعروفة و عليه التجنّب عن الشّبهات لكى لا يهلك من حيث لا يعلم و اوصيه ان لا ينسانى عن الدّعاء فى مظانّ استجابته .
و انا الاحقر الضعيف ضياء الدّين بن محمّد العراقى « عفى عنهما » .
الرّاجى ضياء الدّين
ايضا در حاشيه مىفرمايد : توضيح اينكه مؤمنين و متديّنين كه از باب سهم امام ( عليه آلاف التحيّة و السّلام ) برعهدهء آنها هست و محلّ وى را مىجويند به جناب