6 - غاية الكمال في نسب آل سليمان وآل كمال .
7 - النفوس الزكية في العترة العلوية : أو « أنساب الهاشميين » .
1461 - مهدي بن محسن الحكيم ( 1408 ه ) « 1 » :
مهدي بن محسن بن صالح الطباطبائي الحكيم .
فاضل ، مجاهد ، شهيد .
ولد بالنجف ونشأ على والده المرجع الشيعي الأكبر في زمانه ، ونبغ بأفق جديد على الأجواء التقليدية للحوزة الدينية ، فنشط في التفكير والعمل السياسي ، فكان أول المتحركين لتأسيس حركة اسلامية في النجف بعد نشاط واسع بين الشبيبة ، فتمخض عن تحركه ولادة « حزب الدعوة الاسلامية » برعاية السيد الشهيد محمد باقر الصدر الذي اكتشفه مهدي الحكيم وأدرك أنه العبقري اللامع وصاحب الهم الاسلامي العام ، فبقي في دائرته ناشطا حتى صرفه والده تحت ضغوط اجتماعية ودينية تقليدية ، صدر بحقه حكم بالاعدام سنة 1969 م بتهمة التجسس لصالح الكيان الصهيوني ، وقد أدرك الجميع أنها لعبة سلطوية يراد منها تشويه سمعته وسمعة والده أيضا ، ففر إلى سوريا وباكستان ودبي ، وإيران ، ثم استقر في لندن يزاول نشاطا سياسيا مرموقا ، وكان شخصا مقبولا ، عند سائر الحركيين .
اغتيل السيد مهدي الحكيم في الخرطوم سنة 1988 م برصاصات المخابرات العراقية ، وقد كان يشارك في مؤتمر الجبهة الوطنية الاسلامية الثاني ، الذي دعا اليه حسن الترابي .
له في التاريخ :
1 - مذكرات مهدي الحكيم : كتاب صغير .
هامش
( 1 ) معجم المؤلفين العراقيين 3 : 344 ، مستدركات أعيان الشيعة 3 : 260 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 : 425 - 427 .