العريقة ، والناس تسمّي أسرته في الحلة ( شيخ شهيب ) والشيخ شهيب واعظ حسيني معروف في حقبته توفي سنة 1311 ه . تعلم البصير العلوم الشرعية ومبادئ العربية ما بين الكتاتيب وبيوت الأسرة ، وفقد بصره وهو في الخامسة من عمره لاصابته بمرض الجدري ، ولبس العمة رمزا لتقاليد الأسرة في ممارسة الشعائر الدينية ، وهو ابن السابعة عشرة ، وكان يعاون والده في قراءة المقدمة في خطابة المنبر الحسيني ، وبعدها صار البصير قارئا حسينيا مشهورا في مدينته .
وترك المنبر الحسيني ليتجه إلى الأدب والشعر والسياسة فاشتهر شاعرا سياسيا ومتحدثا لبقا ، فكان لسان ثورة العشرين .
رحل للدراسة في مصر لسنة واحدة 1930 ، وتعلم فيها اللغة الفرنسية ، ثم سافر إلى باريس لاكمال دراسته فحصل على الدكتوراه سنة 1937 م في الأدب الفرنسي ، عين بعد عودته 1938 مدرسا في دار المعلمين العالية حتى تقاعده سنة 1959 م .
كان في رأي جيله منبرا وطنيا ، وفي رأي طلابه مدرسة تربوية ، وفي رأي المؤرخين واحدا من القلائل الذين بعثوا الحماسة في العامة في ثورة العشرين ، له عدة مؤلفات وديوان شعر .
كتب عنه منعم حميد حسن كتابا مستقلا ، سنة 1980 م .
له في التاريخ :
1 - تاريخ القضية العراقية : جزءان ، عن ثورة العشرين - بغداد 1923 - 1924 .
2 - خطرات في السياسة والمجتمع : بغداد ، 1952 .
3 - عصر القرآن : بغداد 1947 .