أنس وسفيان الثوري وابن جريج ، اتصل بهارون الرشيد والبرامكة ، ثم بالمأمون الذي أكرمه كثيرا ، وأبقاه على القضاء بعكسر - ببغداد - الذي وليه أيام الرشيد ، ولم يشغله عمله هذا عن التصنيف ، ولم يخلّ بمنهجه العلمي في التدوين .
ذكر له النديم 28 كتابا ، معظمها في التاريخ ، وقال فيه : كان يتشيع ، حسن المذهب ، يلزم التقية ، خلّف بعد وفاته ستمئة قمطر كتبا ، كل قمطر منها حمل رجلين ، وكان له غلامان يكتبان له الليل والنهار .
له في التاريخ :
1 - أخبار مكة .
2 - أزواج النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
3 - أمر الحبشة والفيل .
4 - تاريخ الفقهاء .
5 - التاريخ الكبير .
6 - الجمل .
7 - حرب الأوس والخزرج .
8 - الردّة والدار .
9 - السقيفة وبيعة أبي بكر .
10 - السيرة .
11 - سيرة أبي بكر ووفاته .
12 - صفين .
13 - ضرب الدنانير والدراهم .
14 - الطبقات : يكاد يكون مستوعبا في كتاب « الطبقات الكبرى » لمحمد ابن سعد ، كاتب الواقدي وتلميذه .
15 - فتوح الشام .
16 - فتوح العراق .