قاسية ، ولم يفلح هو وزملاؤه في تحقيق ما يرضي الضمير ، فآثر أن يلتحق مع من التحق من زملائه ببغداد ، فعمل مدرسا بالمدارس الأهلية ثم استخدمته وزارة المعارف على الملاك الثانوي .
نشر قصائده ومقالاته في الصحافة العربية في بغداد وبيروت ، وقف مع قضايا المصير العربي وحركات التحرر الوطنية ، أقام في بيته بالكرادة الشرقية ببغداد مجلسا أدبيا مميزا ، حضره الكاتب حسين مروه وحسن الأمين العاملي ، وعبد الكريم مروة ، ونازك الملائكة ، والسياب ، وبلند الحيدري ، ولميعة عباس عماره ، وكاظم السماوي ، فصل من وظيفته سنة 1949 لمواقفه الوطنية ثم سجن عام 1952 .
وعند قيام ثورة 14 تموز 1958 أعيد إلى وظيفته ثم فصل منها عام 1960 ثم رحل إلى لبنان ، ثم إلى الصين عام 1962 وعاد إلى بغداد متفرغا للتأليف والبحث ، له عدة مؤلفات وديوان شعر بعنوان « شفق الفجر » .
له في التاريخ :
1 - المتنبي ورحلة العذاب .
2 - مع العرب في امتحان البطولة والأخلاق .
3 - نساء ومواقف .
1293 - محمد بن علي بن شهرآشوب ( 588 ه ) « 1 » :
رشيد الدين ، أبو جعفر ، المازندراني ، السروي ، الحافظ .
هامش
( 1 ) معالم العلماء : 119 / 791 ، الوافي بالوفيات - للصفدي - 4 / 164 ، رياض العلماء 5 / 124 ، روضات الجنات 6 : 290 ، كشف الظنون : 77 ، 1269 ، 1584 ، إيضاح المكنون 1 : 69 ، 103 و 2 : 288 ، 421 ، 427 ، 453 ، 560 ، هدية العارفين 2 : 102 ، الذريعة 2 : 378 و 21 : 201 و 22 : 22 ، 318 و 23 : 233 ، طبقات أعلام الشيعة ( ق 6 ) : 273 ، أعيان الشيعة 10 : 17 ، الاعلام 6 : 279 ، معجم المؤلفين 11 : 26 ، معجم رجال الحديث 16 : 329 .