1965 م ، ترك الدراسة عند الثالث المتوسط في الثانوية الجعفرية ببغداد ، وانصرف إلى شؤون عشيرته ، وقف إلى جنب عمه شيخ عشيرته في مقاومة السلطة العثمانية ، وكان كاتبه إلى الحركة العربية التحررية ، أسهم في ثورة 1920 م إلى جانب أحد أبرز قوّادها ابن عمه الشيخ عبد الواحد السكر .
اعتقله الإنجليز مدة أربعة أشهر . . انتخب نائبا في المجلس النيابي عن لواء الديوانية سنة 1935 م ، وفي 1939 م . له خطب وطنية وقومية في مناصرة فلسطين وقوى التحرر العربي ، فاعتقل مرة ثانية سنة 1936 مع فريق من الثوار فيهم عمه عبد الواحد السكر وعلوان الياسري ومحسن أبو طبيخ ، وافرج عنهم بضغط من الضباط الوطنيين ، أيد ثورة مايس 1941 م ، وأذاع فيها كلمة من دار الإذاعة أثناء اندلاع الثورة .
أسس في ديوانه العشائري مكتبة كبيرة ، كانت ملتقى للأحرار والمفكرين والأدباء .
كان متكلما شجاعا ، كتب وألّف العديد من الكتب ، في الأدب والتاريخ .
له في التاريخ :
1 - تاريخ العشائر العراقية : مخطوط .
2 - الحقائق الناصعة في الثورة العراقية سنة 1920 ونتائجها : جزءان ، 1952 .
3 - القضاء العشائري : في الأصول والقواعد والعادات العشائرية في العراق ، بغداد ، 1941 .
4 - مذكرات المحكوم البرىء : مخطوط .