الاهتمام ، فشق طريق المجد مسلحا بالفكر الحر والعلم والوعي ، وزاده قوة وصلابة انتظامه في حلقة رجل النهضة والاحياء آنذاك السيد هبة الدين الشهرستاني .
شارك في الحرب ضد الجيش البريطاني الغازي في موقعة الشعيبة سنة 1914 م ، وفي 1918 كان أحد الشخصيات التي مثّلت العراق للتشاور في شأن مصير البلاد ، وهو في التاسعة والعشرين من عمره ، واستمر يعمل في تنظيم حركة الثورة من أجل إقامة حكومة عربية عراقية ، وانتخب رئيسا لمكتب النجف عندما أسس الثوار مكاتب لهم في محافظات القطر ، وفي عام 1919 كان الشبيبي على رأس الوفد المكلف من قبل رجال الثورة لمقابلة الملك حسين وأبنائه ، لاطلاعه على مسيرة الثورة ومطالبها ، فسافر لأجله إلى المدينة ومكة ، ثم إلى الشام للقاء الأمير فيصل .
عين وزيرا للمعارف خمس مرات ، وعضوا في مجلس الأعيان ، ثم رئيسا له ، وعضوا في مجلس النواب ، ثم رئيسا له .
وفي سنة 1949 م انتخب رئيسا للمجمع العلمي العراقي في أول تشكيله ، واستقال بعد سنتين ، ثم أعيد انتخابه رئيسا سنة 1963 م . كما اختير عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، والمجمع العلمي العربي بدمشق .
منحته جامعة القاهرة الدكتوراه الفخرية في الأدب والتاريخ ، توفي سنة 1665 م .
كتب العديد من المقالات ، والقصائد التي لا تخرج عن نهجه الثوري والتحرري والاحيائي ، وله عدة مؤلفات وديوان شعر .
ومن شعره في نقد التقليد والجزمية والتطرف في البحث والنظر العلمي ، قصيدة بعنوان « الحقيقة لا تدرك » يقول في بعض أبياتها :
عجبت لمن يؤيّد مدعاه * وينظر رأيه قولا وفعلا