تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مورخي الشيعة ( الإمامية ، الزيدية ، الإسماعيلية ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وكان مع ذلك الرحالة الكبير الذي زار عشرات البلدان ، وقد جمع مع كل ذلك نزعة صوفية فريدة . قرأ علوم الشريعة عند الفريقين على كبار علمائها ، عرض عليه الشاه عباس الصفوي منصب رئاسة العلماء ، فلم يقبله ، وبقي عند الشاه عباس هو شيخ الاسلام وصاحب المقام الأول ، فكان الشاه لا يفارقه حتى في رحلاته في بلدان إيران . صنف في التفسير ، وله فيه حاشية على تفسير البيضاوي ، وفي الحديث والدراية والاخلاق والأصول والنحو والبيان والمنطق وعلم الهيئة والحكمة والأدب ، فكان له نحو ستين مصنفا ، وكان أقل اشتغاله بالتاريخ ، وله شعر عذب منه قصيدة عصماء يستهلها بالشوق فيها إلى بلاده العربية ، يقول فيها :
سرى البرق من نجد فهيّج تذكاري * عهودا بجزوى والعذيب وذي قار وهيّج من أشواقنا كلّ كامن * وأجّج في أحشائنا لا عج النار ألا يا لييلات الغوير وحاجر * سقيت بهام من بني المزن مدرار ويا جيرة بالمأزمين خيامهم * عليكم سلام اللّه من نازح الدار خليليّ ما لي والزمان كأنّما * يطالبني في كلّ وقت بأوتار فأبعد أحبابي وأخلى مرابعي * وأبدلني من كلّ صفو بأكدار

له في التاريخ :

1 - توضيح المقاصد في ما اتفق في أيام السنة . 2 - حاشية على خلاصة العلامة الحلي في الرجال . 3 - رسالة في مقتل الحسين عليه السّلام . 4 - فوائد في الرجال .