على كتابه .
أمّا ابن حجر العسقلاني فقد استدلّ على تشيّعه من خلال ملاحظته أنّه يسمّي أهل السنّة : « الحشوية » ، ويسمّي الأشاعرة : « المجبرة » ، وكلّ من لم يكن شيعيا يسمّيه : « عامّيا » .
له في التاريخ :
1 - الفهرست : أو « فوز العلوم » ؛ وهو أهمّ ما كتب في تاريخ العلوم وأخبار العلماء وطبقاتهم ، استوعب أصناف العلوم ، وعلماء الأمم والطوائف المختلفة ، فلم يبخس أحدا حقّه .
قال ياقوت : جوّد فيه ، واستوعب استيعابا يدلّ على اطّلاعه على فنون من العلم وتحقّقه لجميع الكتب . صنّفه سنة 377 ه ، وكان يعاود النظر فيه بعد ذلك ، وقد رجع في كتابه هذا إلى مصادر عديدة كانت مؤلّفة قبله في تاريخ العلوم وتراجم العلماء وأصحاب التصانيف منهم خاصّة ، ممّا يشير إلى اهتمام المسلمين الواسع بحفظ تاريخ التراث الإسلامي .
1058 - محمد بن إسماعيل الخولاني ( 1223 ه ) « 1 » :
الصنعاني ، الزيدي .
فقيه ، شاعر ، كثير الظرف ، سريع البديهة ، اتصل بالامام المنصور ، وأولاده ، وهو مع ذلك ضعيف الحال .
له في التاريخ :
1 - سيرة الامام المنصور .
هامش
( 1 ) نيل الوطر 2 : 245 / 432 ، مؤلفات الزيدية 2 : 112 ( وفيه : الخباني ، دون تاريخ ) .