وصارت له زعامة بعد وفاة والده 1355 ه ، فأثار عليه المشغوفون بالزعامة زوبعة كبيرة ، فاتهمه بعضهم بالفسوق لكتاب كتبه في الإمام الحسين عليه السّلام تحت عنوان « شهيد انسانيت » بالاردو ، فجمعوا عليه تواقيع من رجال لا يحسن بعضهم هذه اللغة ، وأثاروا عليه العامة ، فرد عليهم بكتاب مهذب « حجج ومعاذير » باللغة العربية ، وتخلى عن موقعه الديني وعمل أستاذا في جامعة « علي كره » فأحيل على التقاعد فتظاهر الطلاب احتجاجا حتى رضخت الجامعة ومددت خدمته . ومن غرائب التزوير الذي يصنعه الحساد أنهم وضعوا رسالة تحت عنوان « عقوق نامة » اي رسالة العقوق ، ونسبوها إلى والده تصفه بالعقوق والفسوق ردا على الكتاب الذي صدر سنة 1360 ه ، فيما كان والده قد توفي قبل هذا التاريخ بخمس سنين !
له أكثر من أربعين كتابا بالعربية والأردو طبع منها النصف تقريبا ، فكتب في الفقه والأصول والعقائد والتاريخ والسير ، وله فيها كتب بالاردو . وله تفسير القرآن في عشرة مجلدات ، وترجمة نهج البلاغة إلى الاردو ، وله « روح الأدب في شرح لامية العرب » مخطوط .
له في التاريخ :
1 - أعلاق الذهب في استدراك أوراق الذهب : استدارك على الكتاب الآتي .
2 - أوراق الذهب في حياة السيد حسين النقوي : جده الاعلى .
3 - تاريخ وفيات الشيعة : نشرته مجلة الهدى في العراق .
4 - تذكرة الحفّاظ من الشيعة : جزءان .
5 - تذكرة السنن : في ترجمة جده الأعلى دلدار النقوي .
6 - تواريخ الاعلام : مخطوط .
7 - السبطان في موقفيهما .