1930 م بتفوق ، فأرسل في بعثة إلى مصر لمواصلة الدراسة ، وبعد ثلاث سنين ارسل في بعثة إلى ألمانيا ، دخل في كلية الهندسة ، أعادته الحكومة العراقية عام 1939 م على أبواب الحرب العالمية الأولى ، ولم يتم امتحاناته للتخرج ، ثم أعادته إلى سويسرا ، فخرج منها مغامرا إلى برلين فأكمل امتحاناته وتخرج من الهندسة الميكانيكية عام 1941 م . ثم درس في برلين العلوم السياسية والاقتصادية فحصل على الدكتوراه في الاقتصاد بتفوّق من جامعة هايدلبرغ عام 1944 م .
وكان هناك يمارس ناشطا سياسيا ، فأسهم في تأسيس « جمعية الطلاب العرب في برلين » ثم « النادي العربي » ثم « الجمعية العربية » وكان سكرتيرا عاما لها .
كانت له صلات وثيقة مع رجالات أوروبا والشخصيات العربية البارزة ، قام بمهمة خطيرة في أعقاب سقوط ألمانيا في الحرب العالمية الثانية إذ جاء بتخويل من الحكومتين السورية واللبنانية بإعادة العرب المشردين من ألمانيا إلى بلادهم ، إثرها حكمت عليه أمريكا بالإقامة الجبرية في هايدلبرغ ، وأخضعته لتحقيقات متقطعة حتى عام 1948 م حيث سمح له بالعودة إلى العراق .
عين أستاذا في كلية الهندسة ، ومراقبا للتعليم الصناعي في وزارة المعارف ، ثم معاونا لمدير البرق والبريد العام ، ثم مديرا عاما لشركة صناعة الجلود الوطنية ، ثم وزيرا للاقتصاد في وزارة أرشد العمري عام 1954 م .
أسس في العراق « نادي البعث العربي » وانتخب أمينا لسره حتى انحلاله عام 1954 .
شارك عضوا في وفد الجامعة العربية إلى ألمانيا عام 1952 م . لمقاومة مشروع التعويضات إلى إسرائيل .
له مؤلفات في اختصاصه ، والكثير من المقالات السياسية المنشورة في الصحف ، وله شعر جيد منه الوطني ومنه الظريف ، ومنه قول بعنوان « ليلى » :
معجم مورخي الشيعة ( الإمامية ، الزيدية ، الإسماعيلية ) — صفحة 621
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٦٢١