له في التاريخ أربعة مصنفات : « أخلاق النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، « دار العرب » ، « سيرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » جزء صغير ، و « المغني في أسماء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
* الذريعة 8 : 21 و 12 : 281 و 21 : 296 ، وترجمته في : وفيات الأعيان 1 : 118 ، معجم الأدباء 4 : 80 ، وقد اختلفوا في تاريخ وفاته بين 369 و 375 و 390 وأثبت ياقوت أنه كان حيا سنة 391 ه .
12 - 14 - السلامي :
- عبد اللّه بن موسى السلامي ( ت 366 أو 374 ) .
- محمد بن عبد اللّه المخزومي السلامي ( ت 393 ) .
- محمد بن ناصر السلامي ( ت 550 ه ) .
هؤلاء ثلاثة أعلام أدخلهم صاحب الذريعة في موسوعته لأجل كتاب ذكره صاحب تاريخ بيهق ونسبه إلى السلامي .
وأولهم : عبد اللّه بن موسى ، الشاعر ، الذي استدل الطهراني على تشيعه من طعن الخطيب البغدادي عليه ! وثم من تأليفه كتاب « تاريخ ولاة خراسان » ! وليس في أي منهما دليل مقبول .
والثاني : المخزومي ، هو من ذرية الوليد بن الوليد بن المغيرة ، نقل الطهراني خطأ عن ابن خلكان : « أنه امتدح الصاحب بن عباد ، وكان على عقيدته ، وبعثه الصاحب إلى عضد الدولة البويهيى » وليس عند ابن خلكان عبارة « وكان على عقيدته » ولا في ترجمته ما يستشف منه تشيعه . بل على العكس كان السلامي هذا مخالفا لعقيدة ابن عباد وقد هجاه لقول الأخير بالعدل ونفيه الجبر ، كما هو في ترجمة الصاحب من « معجم الأدباء 6 : 170 » .
وأما الثالث : محمد بن ناصر ، فهو من حفاظ الحنابلة ، ومن أهم مشايخ أبي الفرج ابن الجوزي ، ودفن في مقبرة أحمد بن حنبل ببغداد . وله كتاب