ومكث هناك ثلاث عشرة سنة يدعو أهلها إلى الإسلام ، فأسلم منهم خلق كثير وسوّدوه عليهم ، وبنى في بلادهم مساجد كثيرة ، ثمّ انتصر بهم على ولاة بني العبّاس ، فملك طبرستان وآمل وسالوس ، حتّى توفّي سنة 304 ه ، واستمرّ الملك بعده للعلويّين حتّى وفاة الحسن بن القاسم ( الداعي ) سنة 316 ه .
قال ابن الأثير : كان الحسن بن علي حسن السيرة ، عادلا ، ولم ير الناس مثله في عدله ، وحسن سيرته ، وإقامته الحقّ .
قال النجاشي : كان يعتقد الإمامة ، وصنّف فيها كتبا ، منها : « كتاب الإمامة الصغير » و « كتاب الإمامة الكبير » و « كتاب أنساب الأئمة ومواليدهم » إلى صاحب الامر عليه السّلام .
والتصانيف الدالة على اماميته تغلب على ما اشتهر به من العقيدة الزيدية ، وكان في أبنائه من يعتقد مذهب الإمامية ويهجو الزيدية ، كولده أبي الحسن علي الأديب ، القائل :
يا أيها الزيدية المهملة * إمامكم ذو آية منزلة
وعلى أي حال فان الزيدية يدرجونة في أئمتهم لما كان له من الأثر والدولة والثورة والتاريخ المجيد .
له مصنفات عديدة في الفقه وغيره .
له في التاريخ :
1 - كتاب أنساب الأئمّة ومواليدهم .
2 - كتاب السير .
3 - كتاب الشهداء وفضل أهل الفضل منهم .
4 - كتاب الظلامة الفاطمية .
5 - كتاب فدك والخمس .
6 - كتاب معاذير بني هاشم فيما نقم عليهم .