وقبله وزر للمقتدر عم أبيه الوزير الكبير أبو الحسن علي بن محمد ، إلى أن قتل سنة 332 .
وبنو الفرات ، من القبائل الشهيرة في العراق آنذاك ، وهم من الدجيل قرب بغداد ، ومن الأسر الشيعية المعروفة .
كان من كبار الحفاظ الثقات ، صنّف مسندا كبيرا ، فسافر إليه الدارقطني وأقام عنده حتى أتم المسند .
نقل الذهبي : كان ابن حنزابة من الحفّاظ الثقات المتبجّحين بصحبة أصحاب الحديث ، مع جلالة ورئاسة ، يروي ويملي بمصر في حال وزارته ، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا ، روى عنه حمزة بن محمد الكناني الحافظ مع تقدمه .
وكان عند الحبّال كثير من الاجزاء التي خرّجت لابن حنزاجة ، وفي بعضها الجزء الموفي ألفا من مسند ( كذا ) والجزء الموفي خمسمئة من مسند ( كذا ) ، وكذا سائر المسندات .
واستمر أمره في الوزارة مع الاخشيدية ، وماجت عليه الأمور ، فاختفى مرتين ، ونهبت داره ، وعذّب ، فنزح إلى الشام سنة 358 ه ، ثم عاد إلى مصر .
ولم يزل ينفق بالبر والمعروف ، وأنفق على أهل الحرمين إلى أن اشترى دارا أقرب شيء إلى الحجرة النبوية وأوصى أن يدفن فيها ، وأرضى الاشراف بالذهب ، فلما حمل تابوته من مصر تلقّوه ودفنوه في تلك الدار .
له في التاريخ :
1 - أسماء الرجال .
2 - الانساب : قال ابن خلكان : له تواليف في أسماء الرجال والانساب ، وغير ذلك .