157 - الأشرف بن الأعز الحلبي ( 610 ه ) « 1 » :
الأشرف بن الأعز بن هاشم بن أبي محمد بن أبي الرجاء سعد اللّه بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عبيد اللّه .
أبو هاشم النسابة الحسني العلوي الحلبي ، الملقب تاج العلاء .
ذكره ابن أبي طي في تاريخه ، ونقل عنه أن مولده كان في سنة 482 ، فيكون قد عاش 128 سنة ، وقد استغرب الذهبي هذا وحمل عليه بشدّة مستنكرا مثل هذا العمر ، وليس فيه ما يدعو للاستغراب والاستنكار .
قال الصفدي : اجتمع هو وابن دحية ، فقال له : إن دحية لم يعقب ! فتكلم فيه ابن دحية ورماه بالكذب في مسائله الموصلية .
ووصفه ابن النجار بأنه كان أديبا فاضلا حفظة للأخبار والآثار . غير أنه أردف قائلا : ولم يكن موثوقا به في ما يقوله ويرويه ، عفا اللّه عنه .
وقال فيه ابن أبي طيّ : شيخنا العلّامة الحافظ النسّابة ، الواعظ ، الشاعر ، قرأت عليه نهج البلاغة وكثيرا من شعره .
كاد ان يموت خنقا على يد ابن شيخ السلامية بعد أن هجاه ، فأخذه ابن شيخ السلامية وبنى في وجهه حائطا ، ثم خلص بشفاعة الظاهر [ الأيوبي ] وأجرى عليه الظاهر أموالا مرتبة في كل شهر .
له كتاب كبير في خمسة مجلدات جمع فيه تفسير مئة آية ومئة حديث ، أسماه : « منية الناظر وجنة المناظر » وله كتاب في غيبة الإمام المهدي المنتظر .
له في التاريخ :
1 - نكت الأنباء : في مجلدين .
هامش
( 1 ) نكت الهميان في نكت العميان ، - للصفدي : 119 ، الوافي بالوفيات 9 : 268 / 4190 ، لسان الميزان 1 : 502 / 1407 ، أعيان الشيعة 3 : 460 ، الاعلام 1 : 332 ، معجم المؤلفين 2 : 301 - 302 .