رأيت الدهر مقسوما * على آناء أوقات
فماض قد تفضّى عن * ك أو آت لميقات
فما شاهدته عيش * ك لا الماضي ولا الآتي
ويذهب إلى استراحة الشعراء شأنه شأن غيره من أهل الفلسفة ، فينشد متغزلا :
ودّعتها فاشتكت من بينها كبدي * وشبّكت يدها من لوعة بيدي
وعانقتني فلا أنسى شمائلها * وريقا في فمي أحلى من الشهد
وحاذرت أعين الواشين فانصرفت * تعضّ من وجدها العنّاب بالبرد
فكان أول عهد العين يوم نأت * بالدمع ، آخر عهد القلب بالجلد
صنّف كتبا كثيرة ، في الإمامة والكلام ؛ منها : كتاب مجالسه مع أبي علي الجبّائي بالأهواز ، وكتاب مجالسته مع ثابت بن قرّة الحرّاني الصابئ ، المتوفّى سنة 288 ه ، وردود علي ابن الراوندي وغيره ، والردّ على الغلاة .
له في التاريخ :
1 - الأنوار في تاريخ الأئمّة الأبرار .
152 - إسماعيل بن علي الأكوع ( ق 14 - 15 ) « 1 » :
القاضي ، الزيدي المعاصر .
أديب ، مؤرّخ .
هامش
( 1 ) مؤلفات الزيدية 1 : 157 و 2 : 452 .