ونقل الخطيب البغدادي قول ابن النجار : كان أبو العباس أحفظ من كان في عصرنا . . وكان هو يقول : أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها ، واذاكر بثلاثمئة ألف .
ونقل الحاكم عن أبي علي الحافظ ، يقول : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكفويين من أبي العباس .
وعن الدارقطني : أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد اللّه بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة ، أحفظ منه . وعنه أيضا : كان أبو العباس ابن عقدة يعلم ما عند الناس ، ولا يعلم الناس ما عنده .
ووصفه الذهبي بحافظ العصر ، والمحدث البحر . . وأنه « شيعي متوسط » وكانت له مكتبة عظيمة ، احتاج في نقلها حين انتقل من منزله إلى ستمئة جمل .
له كتب كثيرة ، منها : « كتاب السنن » ، وهو كتاب عظيم ، قيل : إنّه حمل بهيمة ، لم يجتمع لأحد ، وقد جمعه هو ، وأكثر كتبه في رجال الحديث . .
له في التاريخ :
1 - أخبار أبي حنيفة ومسنده .
2 - كتاب التاريخ : وهو في ذكر من روى الحديث من الناس كلّهم ، وأخبارهم ، خرج منه شيء كثير ، ولم يتمّه .
3 - تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام حروبه من الصحابة والتابعين .
4 - ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والصخرة والراهب .
5 - كتاب الرجال : أسماء الرجال الذين رووا عن الإمام الصادق عليه السّلام ، أحصى فيه أربعة آلاف رجل ، وذكر لكل رجل حديثه .
6 - زيد وأخباره .
7 - الشورى .
8 - صلح الحسن عليه السّلام ومعاوية .