الفصل الرابع والخمسون : في ذكر اختلاف العلماء في المجاورة .
الباب الثاني : في ذكر فضائل المدينة ، وفيه 25 فصلا :
وبعد أن أطلعنا على نسخة باريس ووضعنا هذا التعريف الموجز بمحتوى الكتاب اطلعنا على نسخة شستربيتي التي كتبت بخط المؤلف وقد اشتملت بعد الباب الأول على خريطة دقيقة للحرم المكي صوّر فيها المؤلف كل ما كان يشتمل عليه المسجد الحرام من المباني ، موضّحة بالتصوير الدقيق للكعبة وما حولها والمطاف ومقام إبراهيم ومقامات الأيمة الأربعة والمنبر الشريف وزمزم وسقاية العباس والمنارات والأبواب وغير ذلك مما يظهر واضحا في الصورة الواردة بعد هذا .
كما وضع بعد الباب الثاني خريطة دقيقة للحرم المدني صوّر فيه كل محتوياته ومدفن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وصاحبيه وحدّ المسجد النبوي كما بني في عهده ثم الزيادات فيه وغير ذلك مما يرى واضحا في الصورة الموالية .
وفي نهاية المخطوطة يكتب المؤلف : « وقد فرغ عن اتمام هذا الكتاب وتعليقه . . . على يد جامعه ومؤلفه . . . . . سعد اللّه بن عمر بن محمد بن علي ابن محمد الأسفراييني . . . في الضحى ، يوم الاثنين العشرين من شهر الصفر . . . . سنة اربع وثمانين وسبعمائة بمكة حرم اللّه الشريف تجاه الكعبة والركن اليماني . . . . بلغ مقابلة في يوم الثلاثاء الحادي عشر من ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وسبعمائة برباط رامشت » .
نقل عن هذا الكتاب الديار بكري في كتابه « الخميس » في الجزء الأول :
93 ، 99 ، 107 ، 367 .
وفي الجزء الثاني : 109 ، 305 ، وغيرها .
واختصر كتاب زبدة الاعمال مؤلف مجهول ، من هذا الاختصار نسخة بمكتبة أحمد الثالث بتركيا تقع في 80 ورقة .
2 ) مشيخة الأسفراييني : ذكرها الفاسي في ذيل التقييد ج 2 الترجمة رقم 1054 .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 80
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٨٠