157 - سالم بن عبد اللّه بن سالم البصري المكي ( ت 1160 ه / 1747 م )
أخذ الحديث عن والده محدّث الحرم ، وعظّمه الناس لعلمه وخلقه .
جمع مكتبة ثرّية من كتب والده ومما اقتناه من النفائس ، فكانت عدّة خزائن من الكتب يقوم على كل خزانة منها مملوك حبشي بيده دفتره الذي يحوي قائمة الكتب التي في الخزانة . وكان لا يبخل بها على أهل العلم وطلبته .
توفي في محرم سنة 1160 ه .
* مصادر ترجمته :
مرداد : المختصر من نشر النور والزهر 202 ؛ البغدادي : هدية العارفين 1 : 382 ، الكتاني : فهرس الفهارس 979 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 4 : 203 .
* آثاره التاريخية :
- الإمداد ، بعلو الإسناد : نسب الكتاب اليه وإلى والده عبد اللّه بن سالم البصري المكي المتوفي سنة 1134 ه والمذكور سابقا . ( انظر البغدادي : إيضاح المكنون 1 : 126 وهدية العارفين 1 : 382 و 480 ) وذكر الكتاني في فهرس الفهارس ص 193 و 194 ان للوالد ثبت كبير اختصره ابنه بنفس العنوان .
وقد طبع الكتاب طبعة رديئة بحيدرآباد الدكن بالهند سنة 1328 ه في 92 صفحة ذكره سركيس في معجم المطبوعات ص 1295 . وبالرجوع إلى هذه المطبوعة وجدنا على الغلاف اسم عبد اللّه بن سالم البصري كمؤلف لهذا الكتاب ولكن ورد في مقدمته ما نصه : أما بعد ، فيقول . . . سالم بن عبد اللّه بن سالم البصري الشافعي . . . وكان سيدي وسندي ووالدي . . . عبد اللّه بن سالم البصري الشافعي المكي قد انتهى إليه في هذا الزمن علو الاسناد ، وألحق بالآباء والأجداد ، الأبناء والأحفاد ، وكان يرد إليه في طلب الإجازة من كل فجّ عميق ، وكثر الأخذ عنه حتى ارتحل إليه من كل مكان سحيق ، وكانت أسانيده مفرّقة غير مجتمعة ، ويخشى أن تكون لطول الزمان منقطعة ، أردت جمع شملها ، وابلاغ هديها محلّها ، وذكر بعض مشايخه ذوي الرواية ، الضامين إليها كمال الدراية ، فشرعت في ذلك مستعينا بذي القوة والحول ، مستمنحا من ذي العطاء والطّول ، وسميته « الإمداد ،