الناس وجمع وصنّف وحدّث عن أبي داود السجستاني وغيره ، وأخذ بمكة عن المفضّل الجندي .
نزل مكة قبيل سنة 306 ه وصار شيخ الحرم . قال عنه الذهبي : كان شيخ الحرم في وقته سندا وعلما وزهدا وعبادة . ووصف بكثرة التآليف فكان له منها : كتاب الفوائد ( إيضاح المكنون 2 : 320 ) الجمع والتفريق في آداب الطريق ( إيضاح المكنون 1 : 367 ) كتاب الوصايا ( إيضاح المكنون 2 : 349 ) وغيرها .
أخذ عنه كثير من طلبة العلم أحصي منهم أحمد البلوشي 116 من العلماء ، وبعد متابعة هذه القائمة تبين لنا أن من بينهم 69 أندلسيا وأغلبهم من أهل قرطبة .
توفي ابن الأعرابي بمكة يوم 29 ذي القعدة سنة 340 ه .
* مصادر ترجمته :
السلمي : طبقات الصوفية ص 427 - 430 ؛ أبو نعيم : الحلية 10 : 375 - 376 ؛ ابن الجوزي : المنتظم 6 : 371 ؛ الذهبي : تذكرة الحفاظ ص 852 - 853 ؛ سير أعلام النبلاء 15 : 407 - 410 ؛ ابن كثير : البداية والنهاية 11 : 240 ؛ اليافعي :
مرآة الجنان 2 : 331 ؛ الفاسي : العقد الثمين 2 : 137 - 138 ؛ ابن حجر : لسان الميزان 1 : 308 : 309 ؛ النجم بن فهد : اتحاف الورى 2 : 397 ؛ ابن العماد :
شذرات الذهب 2 : 354 : 355 ؛ البغدادي : هدية العارفين 1 : 62 ؛ الزركلي : الأعلام 1 : 208 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 2 : 103 - 104 ؛ أحمد ميرين البلوشي : مقدمة تحقيق القسم الأول من كتاب المعجم لابن الأعرابي ص 11 - 84 .
* آثاره التاريخية :
1 ) أخبار مكة : ذكره المؤلف نفسه في معجمه ، وذكره السخاوي في الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص 133 .
2 ) تاريخ البصرة : ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ص 852 وسير أعلام النبلاء 15 : 408 وقال عنه : عمل تاريخا للبصرة لم أره . وفي سير أعلام النبلاء 9 : 408 ينقل عن ابن الأعرابي نصا متعلقا بمدينة البصرة ، لعله من هذا الكتاب عن طريق