پرش به محتوای اصلی

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحه 205

پدیدآورندگان:

ص۲۰۵
الجديد ، الجموم ، الجميزة ، الحادثة ويقال لها المباركة والجديدة والحميمة ، حدّة ، الخضراء ، الخفج ، خيف بني شديد ، الدكناء ، الروضة ، الركابي ، الريان ، الزيمة [ سولة ، سروعة ، القصير ، الكدايا المبارك ] « 1 » نخلة الشامية ، هدأة بني جابر ، الهرمزية ، واسط الهدة ، واسط بني أحمد ، العدة تسعة وثلاثون . . . » . يقول المؤلف في المقدمة : « أمّا بعد ، فهذا تأليف لطيف ، معظّم منيف ، جعلته بيانا لذكر الأودية التي أنعم اللّه بها على العابد والطائف ، وأظهر لهم فيها المنافع واللطائف . . . ورتبته على ما تهيأ من حروف المعجم ليسهل حفظه على من استعجم . . . ولم أجد من سبقني لذلك من المؤرخين ، في بلد اللّه الأمين . . . كتبت هذا التأليف البديع والتصنيف الرفيع باسم الملك المشار إليه . . . أبو نمي محمد . . . بن محمد . . . بن بركات . . . » . وبعد المقدمة أورد ثلاثة فصول خصّها بمكة وجدة والطائف ثم ذكر ستة بلدان هي الأصيغر والبثني وسره والبقاع وخيف بني عمير والفتح ثم انتقل إلى ذكر الأودية الواردة في الفهرسة السابقة مع بعض الاختلاف في الترتيب غير الواديين الأخيرين اللّذين نقصا من المخطوط . وقد اعتمد المؤلف على العديد من المصادر من بينها كتب التاريخ المكي كتاريخ الأزرقي وتاريخ الفاكهي والقرى للمحب الطبري وشفاء الغرام والعقد الثمين للتقي الفاسي وبهجة المهج للميورقي وكتب جدّه النجم بن فهد الاتحاف والدرّ الكمين والبلدانيات ، وكتب المسالك والبلدان كمسالك ابن خرداذبة والمشترك لياقوت الحموي ورحلة ابن جبير وبعض كتب الحديث كالشفاء للقاضي عياض وغير ذلك . كما نقل جار اللّه بن فهد عن بعض كتبه الأخرى ككتاب تحفة اللّطائف المعروف لدينا وكتاب البلدانيات وهو بعنوان الفرائد البهيات في فوائد البلدانيات وهو ممّا لم نجد له أثرا . وتبدو لنا أهمية الكتاب واضحة عندما نتتبع ما فيه من معلومات تاريخية وحضارية هامة وتحديد أماكن الأودية وخصائصها مع صفات أهلها ، كما يقدم لنا تصويرا واضحا لوضعها الفلاحي وما تنتجه من أنواع الزراعات والفواكه والانتاج المعدني أحيانا ، مع وصف العديد من المباني والآثار ، ويهتم اهتماما كبيرا بسور جدة فيصفه كما شاهده في عصره بالكثير من التدقيقات . نضيف إلى ذلك ما ذكره من أخبار عن حياته الشخصية تفيد في إتمام ترجمته ، كإخباره عن زوجته الثانية التي
پاورقی
( 1 ) ما بين قوسين ذكره المؤلف في صلب الكتاب ولم يذكره في هذه الفهرسة .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحه 205 | محمد الحبيب الهيلة