توفى العلامة فرج اللّه في مدينة النجف الأشرف عام 1386 ه / 1966 م ، وقد رثاه الأستاذ صالح الجعفري بقصيدة منها « 1 » :
أو جز فلا واللّه ليس يلام * دهرا خف مصيبته حمام
كره اللئام لقاءه متدرعا * وأحبه متجردون كرام
ورثاه العلامة الشيخ عبد الغني الخضري بقصيدته ( شيخ الندى ) منها « 2 » :
شيخ الندى وأبا الندى العامر * يزهو بكل محدث ومناظر
وتسود في أركانه اضمامة * من كل قد يسمو وحبر شاعر
يزهو بإسناد الحديث مسلسلا * عن عصمة من كل ناه آمر
وأرخ وفاته العلامة الشيخ كاتب الطريحي بقوله « 3 » :
قضى ( الرضا ) مخلفا * مآثرا معدده
مسكنه الجنة والكوثر * صار مسكنه
ما مات من تاريخه * ( آثاره مخلده )
وكان ولده الأستاذ جعفر فرج اللّه أديبا كاتبا ، وقد أخذ المقدمات عن أبيه ، وقد كتب ( نظرة سريعة في تاريخ النجف ) في مجلة العدل الإسلامي ، العدد الثامن ، السنة الثانية 1366 ه / 1947 م .
هامش
( 1 ) الجعفري الديوان ص 284 .
( 2 ) الطريحي : مقدمة كتاب ( الإسلام والإيمان والفرق بينهما ) للشيخ محمد رضا فرج اللّه .
( 3 ) الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 330 ، مصادر الدراسة عن النجف والشيخ الطوسي ص 62 .