تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

الخاتمة

تناول الجزء العاشر من كتابنا ( المفصل في تاريخ النجف الأشرف ) مجموعة من أعلام الحوزة العلمية الذي تركوا آثارا علمية وفكرية وأدبية وقد عاصروا النصف الثاني من القرن العشرين ، وذهبوا إلى الدار الآخرة ( رحمهم اللّه جميعا ) وقد تزامن مع هؤلاء الأعلام آخرون قد احتلوا مواقع بارزة في الجمعيات العلمية والأدبية ، أو في الصحافة أو السياسة ، أو في الوعظ والإرشاد والمنبر الحسيني ، فأنهم سوف يملئون صفحات ( المفصل ) في الأجزاء القادمة ، وأسأل اللّه العلي القدير أن لا أغفل أحدا ، أو اعرض عن آخر ، ممن له اسهامة في الحياة العلمية والفكرية في النجف الأشرف ، أما الذين نعاصرهم ، وهم على قيد الحياة - أطال اللّه أعمارهم - فان لهم مواقع مخصصة من ( المفصل ) ، وقد يندمج بعضهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمدينة النجف الأشرف عند حديثنا عن هذه الجوانب ، أما الأعلام الذين غادروا النجف لسبب من الأسباب وغابت عنا أخبارهم ، وما قدموه من نتاج علمي في بلدان الغربة ، فأني على استعداد لتسلم ما يردنا عنهم وإيداعه في ( المفصل ) حتى يضاف للإرث العلمي والفكري لمدينة النجف المعطاء ( مصنع الرجال والقيادة الفكر ) ، وإني لم أغفل الأعلام الذين تلقوا العلم في النجف الأشرف ، وآثروا العودة إلى مدنهم وبلادهم ، في الموضع المخصص لصلات النجف الأشرف بالحوزات العلمية في العالمين العربي والإسلامي ، دون الالتفات إلى انتماءات بعض الأعلام الفكرية والسياسية ، أو تكون حائلا من دراستهم ، فأني - والحمد للّه - قد توخيت الحياد والموضوعية في دراسة جميع الأطياف في الساحة النجفية ، ومن المحتمل أن ( المستدرك ) سوف يضم الذين