وعضو في لجنة إعداد معجم للنظائر العربية للمفردات المستعملة في الحضارات العراقية القديمة اعتمادا على المعجم الآشوري الذي أصدرته جامعة شيكاغو عام 1992 م « 1 » ، وفي عام 1372 ه / 1952 م عاد إلى مدينة الكاظمية بعد وفاة عمه العلامة الشيخ راضي آل ياسين وقد قام بمشاريع علمية وخدمية وهي « 2 » :
1 - تأسيس دار نشر .
2 - تأسيس مكتبة الإمام الحسن عليه السّلام .
3 - إصدار مجلة البلاغ .
4 - خزانة كتب عامرة في داره في الكاظمية .
وتولى الشيخ آل ياسين إمامة الصلاة في جامع إمام طه في بغداد ، وكنت أصلي وراءه عندما كنت طالبا في الدراسات العليا ، ومساهما في الكتابة في مجلة البلاغ ، وكنت أتردد على داره في الكاظمية لأستمع لأحاديثه ، واستعير ما احتاجه من مكتبته العامرة ، وقد جمع العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين في ثقافته وعلميته بين تضلعه الواسع في التحقيق ، وإسهاماته الأدبية ، ومن شعره قصيدته « غدير علي » منها « 3 » :
هات يا شعر ما يهز المشاعر * وأجل يا قلب ما يثير الخواطر
واقبسي روحي الطروف نشيد * الحب من ومضة الهنا والبشائر
واستميحي الحفل الكريم اعتذارا * فالهوى للقصور أجمل سائر
وانبذي زخرف البيان ورائي * هل يوالي دين الزخارف شاعر
هامش
( 1 ) القسام : الأنوار الساطعة 2 / 208 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 7 / 546 .
( 3 ) المصدر نفسه 7 / 548 .