أبدت محياها الجميل وقبله * كانت غياهب باطل تغشاها
تلك الحقيقة في ( الغدير ) فحيها * إن كنت ذا عقل وخذ بهداها
وقد أحس السيد جمال الدين بالغربة ومرارة الابتعاد عن الوطن والأسرة ، فيقول « 1 » :
فراق الأهل والأحباب ضرا * ضميري فالتجأت إلى القريظ
لعلي واجد بين القوافي * شتاء الروح والجسم المريض
توفى العلامة السيد رؤوف جمال الدين ، يوم الخميس في الثاني من شهر رجب 1425 ه ، الموافق ليوم 19 / 8 / 2004 م ، ودفن في أصفهان وقد أوصى بنقل جثمانه إلى وادي السلام في النجف الأشرف متى سنحت لذلك الفرصة « 2 » .
وكان ولده العلامة السيد إياد جمال الدين قد تولى منصب القضاء في دبي « 3 » ، وبعد سقوط النظام في العراق عام 2003 م ، عاد إلى الوطن ، وانخرط في السلك السياسي ، وهو شاعر وأديب ، ولجريدة ( البينة ) حوارية معه حول السياسة والدين .
هامش
( 1 ) جمال الدين : مذكراته ورقة 13 .
( 2 ) الميالي : السيد رؤوف جمال الدين ص 26 .
( 3 ) جمال الدين : هوية المحدثين ص 25 .