تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
و ( المجمع العلمي ) يشهد أنه * دوّن بنهجك للحجى أصداؤه سيظل فكرك للمعارف قطبها * وتظل حولك تستدار رحاؤه
وللسيد عبد الأمير جمال الدين قصيدة بعنوان ( التقي الخالد ) ، نظمها في الثامن عشر من شهر صفر 1423 ه منها :
يا سراجا به تضاء الدروب * كيف يدنو إلى ضحاك الغروب أيها الفارس المحلق كالنسر * علوا مداه كون رحيب أبهذا ( التقي ) يا بحر علم * ألف حاشا إن يعتريك النضوب أنت أقوى من سطوة الموت بأسا * أنت أمضى مهما ادلهمت خطوب أنت أطلعت في ( الغري ) شموسا * فاستطالت مواسم لا تغيب
وقد تسلمت رسالة تعزية من الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ في العشرين من صفر 1423 ه ، جاء فيها : " الأخ الكريم ، الولد الأعز ، الأستاذ الدكتور السيد حسن الحكيم المحترم : أعزيكم بالأخ الكبير السيد الفقيد قدّس سرّه داعيا له بالرحمة والرضوان ، ولكم وللأسرة الكريمة بالصبر والسلوان ، إنا للّه وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه . أحسن اللّه عزاءكم ، وأعظم أجركم ، مع الأدعية والتحيات والأماني " .