و ( المجمع العلمي ) يشهد أنه * دوّن بنهجك للحجى أصداؤه
سيظل فكرك للمعارف قطبها * وتظل حولك تستدار رحاؤه
وللسيد عبد الأمير جمال الدين قصيدة بعنوان ( التقي الخالد ) ، نظمها في الثامن عشر من شهر صفر 1423 ه منها :
يا سراجا به تضاء الدروب * كيف يدنو إلى ضحاك الغروب
أيها الفارس المحلق كالنسر * علوا مداه كون رحيب
أبهذا ( التقي ) يا بحر علم * ألف حاشا إن يعتريك النضوب
أنت أقوى من سطوة الموت بأسا * أنت أمضى مهما ادلهمت خطوب
أنت أطلعت في ( الغري ) شموسا * فاستطالت مواسم لا تغيب
وقد تسلمت رسالة تعزية من الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ في العشرين من صفر 1423 ه ، جاء فيها :
" الأخ الكريم ، الولد الأعز ، الأستاذ الدكتور السيد حسن الحكيم المحترم :
أعزيكم بالأخ الكبير السيد الفقيد قدّس سرّه داعيا له بالرحمة والرضوان ، ولكم وللأسرة الكريمة بالصبر والسلوان ، إنا للّه وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه .
أحسن اللّه عزاءكم ، وأعظم أجركم ، مع الأدعية والتحيات والأماني " .