يكون أستاذا في الفقه والأصول وفي مرحلة ( دراسة السطوح ) وكان يجيب على الاستفتاءات المعقدة التي ترسل للإمام السيد الحكيم خصوصا تلك التي يطالب فيها بالإشارة للدليل ، ويتولى كتابة أكثر الكتب التي تصدر عن الإمام السيد الحكيم « 1 » ، وقد تتلمذ على العلامة السيد يوسف الحكيم جمع من طلبة الحوزة العلمية ومنهم :
1 - السيد محمد صادق الحكيم .
2 - السيد طاهر الأحسائي .
3 - الشيخ نور الدين مشكور .
4 - السيد محمد رضا الحكيم .
5 - السيد عزّ الدين بحر العلوم .
6 - السيد علاء الدين بحر العلوم .
7 - السيد محمد تقي الحكيم .
8 - الشيخ محمد مهدي شمس الدين .
9 - الشيخ احمد السماوي .
وقام بعض تلاميذ السيد يوسف الحكيم بكتابة تقارير بحثه في الفقه والأصول ، ويمكن القول : انه كان أديبا شاعرا ، ونسابة بارعا ، فإنه رثا العلامة الشيخ جعفر بن الشيخ عبد المحسن آل الشيخ راضي ، المتوفى عام 1344 ه / 1925 م بقصيدة « 2 » ، وقد شطر الأبيات الآتية « 3 » :
( فوّقت الأعداء قوس حقدها ) * إذ رفضت شرع الهدى وما رفض
وسددت من بغيها ذا شعبا * ( وقلب دين المصطفى هو الغرض )
هامش
( 1 ) محمد جعفر الحكيم : لمحة موجزة ورقة 5 - 8 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 288 .
( 3 ) مجلة الهدى ، الجزء الخامس ، السنة الثانية 1348 ه / 1929 م ص 252 .