الأعظم والمدرسة الفيضية وفي داره ، وكانت علومه المتعددة في الفقه والأصول والرجال والأنساب ، جعلت علماء النجف الأشرف وقم المقدسة يمنحونه إجازات علمية تؤكد اجتهاده وهم « 1 » :
1 - السيد أبو الحسن الأصفهاني .
2 - الشيخ ضياء الدين العراقي .
3 - الشيخ عبد الكريم الحائري .
4 - السيد علي اليثربي الكاشاني .
5 - الشيخ محمد كاظم الشيرازي .
ويقول الأستاذ علي دخيل : إن السيد المرعشي كان يصوم ويصلي عن الأموات بالأجرة ، ويشتري كتبا يضيفها لمكتبته العامة ، حتى تجمعت لديه مخطوطات ومطبوعات ، وبعض الكتب عليها عبارة اشتريته بمبلغ كذا ، حصلت عليه عن صلاة وصيام فلان « 2 » ، وان هذه التضحية في سبيل العلم تستحق الاحترام والتقدير ، وقد رأى السيد المرعشي إن الواجب العلمي يقتضي مثل هذه التضحية ، وعند قيام الإمام السيد الخميني بمشروعه السياسي وقف بجانبه عن طريق إصدار البيانات المؤيدة لنهضته الإسلامية ، ومنها بيان الثالث والعشرين من شهر رجب 1384 ه ، الذي أصدره بعد إبعاد السلطة الإيرانية السيد الخميني عن البلاد « 3 » .
هامش
( 1 ) نجف : علماء في رضوان اللّه ص 378 .
( 2 ) دخيل : نجفيات ص 271 .
( 3 ) نجف : علماء في رضوان اللّه ص 379 .