الإمام محمد حسين النائيني ، والإمام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء ، والإمام السيد حسين الحمامي ، كما هو مثبت بخطوطهم وقد اتخذه السيد الحمامي مستشارا فقد كان لا يقطع بأمر حتى يأخذ برأيه « 1 » ، وقد أمتلك العلامة السيد يوسف الحلو أدبا جما ، وقابلية على الخطابة حتى أنه كان يرتجل الخطابة ارتجالا ، فيسحر سامعيه بأسلوبه العذب ، ومنطقه الفصيح ، ولما أدى فريضة الحج عام 1372 ه كانت له مواقف مشهودة ، دعى فيها للوحدة الإسلامية ، ونبذ الفرقة ، والابتعاد عن التعصب الطائفي « 2 » .
وكتب العلامة السيد يوسف الحلو في الفقه والحديث والتاريخ والأدب الكتب الآتية « 3 » :
1 - الأبطح في أحوال الصديقة .
2 - تعاليق على دروس أساتذته .
3 - ديوان شعر .
4 - دائرة المعارف الفقهية ( في عدة أجزاء ) .
5 - فدك .
وكان للسيد الحلو مجلس علمي وأدبي واجتماعي في داره ، يعقد في كل يوم جمعة ، وقد دعا أهالي محلة حي السعد في النجف الأشرف عقد المجالس في بيوتهم لتوثيق الروابط الاجتماعية ، وهذا مما أغاظ السلطة الحاكمة فأقدمت على منعه من إمامة صلاة الجماعة ، وإغلاق مجلسه ، فاعتكف في داره ، وتفرغ للبحث والكتابة ، بعد أن تخرج على يديه عدد كبير من طلاب الحوزة العلمية ، وقد أشارت المصادر إلى أدبه وشعره فإنه
هامش
( 1 ) زودني الأستاذ السيد صالح بن السيد يوسف الحلو بهذه المعلومات .
( 2 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 155 - 156 .
( 3 ) المصدر نفسه ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 136 .