20 - من الفقه الجعفري والفقه الحنفي ، مجلة العرفان ، الأجزاء ( 1 ، 3 ، 4 ، 5 ، 7 ) المجلد ( 36 ) لسنة 1368 ه / 1949 م .
21 - السيد حسن محمود الأمين ( 1299 - 1368 ه ) مجلة العرفان ، الجزء الرابع ، المجلد ( 36 ) لسنة 1368 ه / 1949 م .
وكانت كتابات الشيخ محمد جواد مغنية تختص بالفقه الإمامي ومقارنته بفقه المذاهب الإسلامية ، وبعض بحوثه قد خصت بالنجف الأشرف وحوزتها العلمية ، وعند عودته إلى بلاده عام 1354 ه / 1935 م عين قاضيا للمذهب الجعفري في بيروت ، ومستشارا في محكمة الاستئناف الجعفرية ، ولم تنقطع صلته بمدينة النجف الأشرف ، فكان يتردد عليها من وقت لآخر ، وقد أضاف الشيخ مغنية لمعارفه وعلومه ، شعرا نظمه في أغراض متعددة ومنه قصيدته ( أين أطباء النفوس ) منها « 1 » :
كثرت أطباء النفوس بمصرنا * أما النفوس فما لهن طبيب
ثبتت جذور الداء في أعماقنا * حتى استحال إلى النهى التطبيب
وعدوها أن تبد بعض عيوبها * وإذا كذبت بمدحها فحبيب
نجيب الغاويين إذا دعوها * وليس لدعوة الباري مجيب
أنا ما رأيت من الذين عرفتهم * رجلا يزين فعاله التأديب
لا يشعرن لكي يفيد بلاده * وإلى الوظيفة شاعر وخطيب
تاللّه لم يبغ الصلاح وإنما * يبغى بذلك أن يقال أديب
يريب المرء أشياء يراها * ولو لاها لما هو مستريب
ولمكانة الشيخ محمد جواد مغنية العلمية والأدبية ، كتب عنه الباحثون كتبا ومقالات هي :
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 7 / 433 .