الرزق إلا عن طريق العمل ، أما اليوم فصار معمما جليلا تفرضه عمته ولحيته على الناس فرضا » « 1 » ، وكان المفروض بمنتسبي الحوزة العلمية أن يكونوا بمستوى الطموح من العلم والمعرفة لكي يحملوا الرسالة إلى الناس وفق الواجب الشرعي الملقى عن عواتقهم ، فالشيخ محمد جواد مغنية قد حمل الأمانة وأداها وفق مضامينها الشرعية ، فكان عالما فاضلا ، وفقيها أصوليا ، وأديبا شاعرا ، ومؤرخا مدققا ، ومفسرا بارعا ، وقد كشفت ثقافته المعرفية عن جوانب متعددة ، كما تشير عنوانات مؤلفاته الآتية « 2 » :
1 - أهل البيت .
2 - اللّه والعقل .
3 - الإسلام مع الحياة .
4 - الآخرة والعقل .
5 - الإسلام بنظرة عصرية .
6 - التفسير الكاشف في تفسير القرآن ، في سبعة مجلدات .
7 - التفسير المبين على هامش القرآن الكريم .
8 - دول الشيعة في التاريخ .
9 - الزواج والطلاق على المذاهب الخمسة .
10 - الشيعة والحاكمون .
11 - الشيعة والتشييع .
هامش
( 1 ) مغنية : مركب النقص ، مجلة العرفان ، الجزء الأول ، المجلد ( 38 ) لسنة 1370 ه / 1950 م .
( 2 ) الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 423 ، مصادر الدراسة عن النجف والشيخ الطوسي ص 55 ، ص 60 ، الفتلاوي : مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ص 273 .