11 - مصباح الهدى في أصول دين المصطفى .
12 - المنتخب من الأحاديث والخطب ، أو تنبيه الأمة إلى أحاديث الأئمة عليهم السّلام .
توفى العلامة الكبير السيد محسن الجلالي يوم الجمعة في العشرين من صفر 1396 ه / 1976 م في مدينة كربلاء ، ونقل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ودفن في الصحن الحيدري الشريف ، في الزاوية الجنوبية الغربية من المرقد الشريف عند مدخل الساباط « 1 » ، وأرخ وفاته العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم بقوله :
فجع العلم والتقى بهمام * حجة للأنام في كل مشهد
في الثرى غاب أرخوه ( فقل أم * محسن فاز في الجنان مخلد )
وقد احتل أبناء العلامة السيد محسن الحسيني الجلالي مواقع علمية في مدرستي النجف الأشرف وكربلاء ، فقد كان السيد محمد بن السيد محسن الجلالي عالما فاضلا ، فإنه ولد في مدينة كربلاء في التاسع من جمادى الثانية 1368 ه / 1948 م ، ونشأ بها ، وتعلم في مدارسها الرسمية ، ثم شرع في تحصيل العلوم الدينية ، فتتلمذ على والده والشيخ عبد الرحيم القمي ، ثم عاد إلى مدينة كربلاء فأسس الهيئة المحمدية بتجويد القرآن الكريم ، عام 1964 م ، ولما انحلت هذه الهيئة ، هاجر مع أخيه العلامة الشهيد السيد محمد تقي الجلالي إلى مدينة النجف الأشرف « 2 » .
هامش
( 1 ) الفتلاوي : مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ص 247 .
( 2 ) لجنة التأبين : ذكرى آية اللّه الجلالي ص 69 .