2 - الشيخ عبد الكريم الحائري .
3 - السيد حسن الصدر .
4 - الشيخ محمد رضا الأصفهاني .
5 - الشيخ محمد باقر القائيني البيرجندي .
6 - السيد أبو تراب الخوانساري .
وأصبح العلامة الأردوبادي فقيها أصوليا ، ومؤرخا رجاليا ، وفيلسوفا كلاميا ، وشاعرا أديبا « 1 » ، ويقول الشيخ عباس القمي : انه العالم الفاضل ، الأديب البارع ، الشاعر المتبحر الخبير « 2 » ، ويقول الشيخ الأميني :
« هو العلم المفرد للعلم والتقى ، المشارك في العلوم ، له التقدم في كل فضيلة ظاهرة ، وأما الأدب العربي فهو القدوة لذويه ، وبه الأسوة فيه » « 3 » ، ويقول السيد محسن الأمين : « اشتمل على فضل جم ، وعلم غزير ، وشارك في فنون مختلفة » « 4 » ، وكان الشيخ الأردوبادي بعد انتقال شيوخه إلى الرفيق الأعلى ، لازم الإمام السيد عبد الهادي الشيرازي « 5 » ، وأصبح من الشخصيات العلمية الكبيرة في النجف الأشرف ، وذلك بتعدد مواهبه وتنوع مؤلفاته ، ومن شعره في مدح الإمام علي عليه السّلام « 6 » :
بمجدك من زعيم علا ومجد * عدلت إليك عن سلمى ودعد
هامش
( 1 ) الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ص 47 ، الشيخ جعفر الحائري :
( الشيخ محمد علي الأردوبادي ) مجلة تراثنا ، العدد الرابع ، السنة الأولى 1406 ه ، ص 200 .
( 2 ) القمي : الكنى والألقاب 2 / 17 .
( 3 ) الأميني : شهداء الفضيلة ص 345 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 65 .
( 5 ) الفتلاوي : مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ص 312 .
( 6 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 65 .