تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
والكلام مشهورة « 1 » ، ويقول السيد الكاظمي : أنه كان مجدا في تنقيح مسائل الفقه ، وقد ألف رسائل نافعة تدل على مقدرته التامة ، وأحاطته الكاملة بأبواب الفقه وأصوله ، فضلا عن مهارته في العلوم العربية « 2 » ، وقد أجمع مترجموه على أنه كان من أكابر العلماء والمجتهدين ، وأعاظم الفضلاء والمحققين في المدرسة النجفية في عصره « 3 » ، فقد كان رئيسا مطاعا عند الجميع ، وفي بيوتات النجف العلمية ، وقد عينه ( المشير رجب باشا ) ، مسؤول الدولة العثمانية ، رئيسا لمدارس النجف الأشرف ، وقد أعفى طلبة العلم من أداء الخدمة العسكرية ، في الوقت الذي كانت بيده حصة النجف من الأموال التي ترد إليها من الهند والمعروفة باسم ( الاودة ) « 4 » ، وقد جمع السيد بحر العلوم بين السلطتين الدينية والاجتماعية ، وكانت مكتبته من أكبر مكتبات النجف الأشرف ، ولم يكن في العراق أجمع منها لكتب الفقه والأصول والحديث ، وقد تكون المكتبة الوحيدة في ذلك الوقت ، فقد ضمت مجموعة كبيرة من المخطوطات النادرة والنفيسة ، ولكنها قد تفرقت بعد وفاته « 5 » . كتب العلامة السيد محمد بحر العلوم كتبا في الفقه والأصول وهي « 6 » :
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 382 . ( 2 ) الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 233 . ( 3 ) الخياباني : كتاب علماء معاصرين ص 93 . ( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 330 . ( 5 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 49 . ( 6 ) الطهراني : الذريعة 3 / 148 ، 7 / 39 ، 13 / 18 ، 21 / 114 ، 25 / 51 ، الأميني : معجم رجال الفكر والأدب ص 57 ، الأمين : أعيان الشيعة 45 / 330 - 331 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 98 ، 234 ، التميمي : مشهد الإمام 3 / 48 ، الخياباني : كتاب علماء معاصرين ص 94 ، كحالة : معجم المؤلفين 11 / 202 .